تعرف علي فن تقديم الهدايا مع داليا بكر

٢٨ يناير ٢٠٢٠ - ٠٢:٢٩ ص حدوتة مواطن

News


الـ هدية  منذ ابتكارها كانت دليلا على وجود ذلك الحس المرهف و الراقي في الإنسان منذ القدم, الذي احتاج للتعبير عن إحساسه بطريقة مثالية فاختيار الـ ” هدية ” فن يجب اكتشافه و تحسينه.
يمكننا أن نعتمد عدة أفكار وخطوات مهمة في اختيار ” الهدايا ” ووفقا لـ ” فن الاتيكيت

وعندما تحدثنا مع داليا بكر قامت بمشروع جديد وهو اختيار الهدايا و طريقة تقديمها  فهي توضح لنا انا بدات الفكرة مع صديقة لها  وان الفكرة حازت علي اعجاب الجميع .

 

كما تقدم داليا النصائح عند اختيار الهدايا اجعل لـ هديتك  وقعها الخاص ومن أهم قواعد  مراعاة المناسبة التي تختار لها الـهدية و العمر و الحالة المادية لمتلقيها, إن كان عيد ديني أم عيد ميلاد أم عيد حب, الخ.. , كما لا يعد من ” الااتيكيت ” إهداء الهداياالتي تتعارض مع طبيعة علاقتك مع الشخص كزميل العمل أو التي تتعارض مع الحالة الاجتماعية للشخص.


 كما اضافت ان الهدية  موضوعها مبهج  وتحدثت ان اول رد فعل لاول هدية قامت بيها  قال " لما وصلت اول هديه كانت لمامه زميلتي في عيد ميلادها طبعا كانت مفاجأه ما تعرفيش اي حاجه خبطت عليها فتحت قولتها شيماء بتقولك كل سنه وانت فضلت تعيط واخدتني في حضنها نزلت من عندها مبسوطه جدا جدا ونظرتي اختلفت تماما للمشروع ده  .

 

كما ذكرت ان اختيار الهدية قد تكون من ذوق المتقدم بها او تساعدهم في اختيار الهدية و تجهزيها او تختار الهدية المناسبة و تصور للعميل كل الخطوات بدء من الشراء الي توصيل الهدايا و تقديمها من طرف لاخر بشكل مفاجئ وان الموضوع نال استحسان من جميع من تعاملت معاهم وانها ايضا تشعر بالفرح و ذكرت موقف


ومن احلي المواقف بتاعه رد فعل المستلم مرة المندوب اعتذر عن توصيل هديه روحت انا وصلتها طلعت سيبتها ع السلم وخبطت ونزلت دور فتحوا الباب ضحك وفرح غير طبيعي  ." "


 فان المفاجأة السارة في مناسبة سعيدة لتفرح  بها قلب شخص في حياتك هي الـ ” هدية “, تضع بها ذوقك و حبك و احترامك, مقربا بينك و بينه, تزيد من المحبة و الروابط الطيبة بين البشر في المناسبات و الأعياد, مهما كان حجم ” هديتك ” أو سعرها, فقيمة ” الهدايا ” المعنوية أكبر وأشمل و  لضمان تحقيق الغاية الأساسية وهي زيادة التواصل والروابط الاجتماعية.