ماذا يحدث في المرحلة الثالثة لفيروس كورونا؟

٢٢ مارس ٢٠٢٠ - ٠٧:١٣ م صحة وطب

News

بمجرد أن ينتتشر فيروس كورونا في الدول على نطاق واسع، قد تعبر الدول إلى الدرجة الثالثة 

 

ففي المرحلة الأولى هدفت التدابير الموضوعة إلى عزل الحالات المكتشفة، وظهرت الأعراض على العائدين من مناطق الخطر. 
وبهذه الطريقة تمَّ اكتشاف مجموعة حالات وتمَّ وضعها في الحجر الصحي أو الحجر المنزلي للتأكد من إصابتها، حيث يتم إجراء التحقيقات لتتبع نشاطها الأخير وتحديد الأشخاص الذين تواصلوا معها
تعتبر غالبية الدول العربية حالياً في مرحلة الوباء من الدرجة الثانية، والتي تتميز بوجود حالات متفرقة وبؤر ولا يوجد انتشار نشط للفيروس.
 
 

وتشتمل الاستراتيجيات الصحية على إبطاء تكاثر الفيروس ومنع انتشاره كذلك ، وذلك بواسطة تدابير الاحتواء التي تنفذها الوكالات الصحية في كل بلد.

من هي الإدارة التي تتولى التشخيص؟ هناك مؤسسات صحية مؤهلة لتشخيص فيروس COVID-19 تم َّحشدها لاكتشاف الحالات المشبوهة وضمان العناية بالمرضى المصنفين على أنهم "حالات محتملة ومؤكدة". وتستخدم المسوحات الصحية لتحديد ومراقبة الأشخاص الذين اتصل بهم هؤلاء.

ما هي إجراءات التعبئة التي ينفذها النظام الصحي؟ تمتلك هذه المؤسسات الـصحية غرف عزل بإجراءات آمنة عالية لخدمة المرضى المصابين، أوتقديم خدمات الإنعاش، وكذلك القدرة على تشخيص الأمراض الفيروسية. وتعمل على مدار 24 ساعة، سبعة أيام في الأسبوع.

ما هي الإجراءات قيد التنفيذ حالياً؟ في المناطق الملوثة، تمَّ إغلاق المدارس ويتم تنفيذ القيود على السفر والتنقل، ولكن أيضاً الاتصال عن بعد لدى العودة من منطقة الخطر، وإلغاء جميع الفعاليات الخاصة والعامة (المعارض التجارية والفعاليات الرياضية والحفلات الموسيقية وغير ذلك).

المرحلة الثالثة: مرحلة الوباء حيث يتحرك الفيروس بنشاط

يتم تحديد المرحلة الثالثة بتداول الفيروس بنشاط. وهنا ستكون الإستراتيجية الصحية مختلفة، وتتجاوز من منطق الكشف والرعاية الفردية إلى منطق العمل الجماعي المشترك.

إدارة الحالات التي تم تشخيصها: هناك 3 محاور رئيسية للجهوزية تجاه خطر وباء فيروس COVID -19 .

ضمان رعاية المرضى الذين لا خطر على صحتهم في العيادات الخارجية:

• ضمان رعاية المرضى الذين تظهر عليهم علامات شديدة من المرض في المؤسسة الصحية.

• ضمان رعاية المرضى الذين لا تظهر عليهم علامات الشدة والخطر في العيادات الخارجية.

• حماية السكان الضعفاء، وخصوصاً في المراكز الجماعية ، مثل دور رعاية المسنين ودور الأمومة والحضانة وغيرها.

ويهدف هذا الدعم المنزلي إلى عدم إشباع قدرة المستشفيات والمؤسسات الصحية على استيعاب الأعداد الجديدة وتجعل من الممكن حفظ الموارد في تلك المستشفيات والمؤسسات للتعامل مع الحالات الأكثر شدة وخطورة والناس الأكثر هشاشة وضعفاً.