علاجات طبيعية لإلتهاب المسالك البولية.. تعرفي عليها

٢٣ مارس ٢٠٢٠ - ٠٩:٥١ م صحة وطب

News

 

تعاني عدد كبير من النساء من التهاب المسالك البولية، وهو التهاب مؤلم وموهن للجسم. 
وتتوفر أدوية لعلاج هذا الالتهاب قد تنفع بمفردها لعلاج المشكلة، أو قد تكمل العلاجات التقليدية.
إليك سيدتي إجراءات الوقاية من التهاب المسالك البولية: 
شرب الكثير من الماء يساعد في علاج التهاب المسالك البولية
من المهم الترطيب دائماً، بشرب الماء وعصير التوت البري –كرانبيري- والذي له تأثير مضادّ للعدوى معروف منذ قديم الزمان. 
 

 

 

قد لا يكون ذلك كافياً وستكون هناك حاجة إلى أخذ مضاد حيوي. 

من الضروري استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض إلى أكثر من 48 ساعة أو في حالة الألم الشديد وخصوصاً في أسفل الظهر أو إذا ظهر الدم في البول. 

يجب استشارة الطبيب بسرعة للاستفادة من العلاج بالمضادات الحيوية.

علاج التهاب المسالك البولية بشكل طبيعي مع النباتات. 

ينصح بنبات الخلنج (Heather) تحديداً بسبب خصائصه المدرة للبول والمطهرة والمهدئة للمسالك البولية. 

يعمل على زيادة حجم البول وبالتالي يساعد على التخلص من البكتيريا ويهدئ الالتهاب.

كيف يستخدم؟ انقعي ملعقتين صغيرتين من الخلنج المجفف في 200 إلى 250 مل من الماء المغلي لمدة 10 دقائق. صفي المنقوع واشربي من 3 إلى 4 أكواب في اليوم.

 

الزيوت الأساسية للقرنفل والليمون. 

القرنفل مضادّ للعدوى وينظف الجهاز البولي دون الإخلال بتوازن البيئة النباتية في الأمعاء والمهبل. وأما الليمون الأصفر فإنه يدعم الكبد ويحفز المناعة.

العناصر النزرة: 

يشارك النحاس في علاج حالات العدوى والالتهابات. والنحاس مكمّل ممتاز للعلاجات التي أساسها النباتات.

تدليك أسفل البطن:

يجلب هذا التدليك الراحة الفورية، وعلاوة على ذلك، فإنَّ العناصر النشطة الموجودة في زيت التدليك سوف تنفذ خلال الحاجز الجلدي وتشارك في تخفيض الالتهاب والتشنجات والعدوى. 

كيف يتم عمل ذلك؟ امزجي ملعقة كبيرة من زيت الزيتون النباتي المحايد (أو المشمش أو الجوجوبا) مع قطرتين من زيت الريحان الاستوائي العطري الأساسي بالإضافة إلى قطرتين من زيت أوكالبتوس شجرة الشاي، ثمَّ دلكي أسفل البطن (فوق منطقة العانة تماماً) وكذلك أسفل الظهر، من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.

شرب الماء طوال اليوم. 

اشربي ما لا يقل عن لتر ونصف من الماء كل يوم. شرب الماء والسوائل بكثير يزيد تدفق البول ولهذا تأثير على تخفيف البكتيريا في المجاري البولية. 

كما ينصح بعدم تأخير التبول إلى فترة طويلة والذهاب بمجرد الشعور بالحاجة إلى التبول.

استبعدي الأطعمة الحمضية: مثل التوابل والقهوة والصودا وغيرها. والسبب؟ كلما كان البول حامضياً تنمو البكتيريا المسؤولة عن العدوى بشكل أكبر، الأمر الذي يزيد مخاطر التهاب المثانة. والحل بناء على ذلك هو جعل البول قلوياً مع الأطعمة والأشربة المضادّة لالتهاب المثانة.

العلاجات بالبروبيوتيك. إعادة التوازن إلى البيئة النباتية في الأمعاء والمهبل بواسطة العلاجات المنظمة بالبروبيوتيك سواء عن طريق الفم أو العلاجات الموضعية.

اذهبي إلى التواليت كثيراً. التبول كثيراً له تأثير سريع على إفراغ المثانة. لأنَّ المشكلة في الأساس تكمن في ركود البول في المثانة إلى فترة طويلة، الأمر الذي يسمح للبكتيريا بالتطور والتكاثر. كلما زاد عدد مرات التبول قل ركود الجراثيم في المثانة.

متى ينبغي استشارة الطبيب؟

إذا كانت تلك هي المرة الأولى أو كنت حاملاً فيجب بالضرورة استشارة الطبيب لتأكيد التشخيص. وإذا استمرت الأعراض إلى أكثر من 48 ساعة، وفي حالة الحمى، أو وجود دم في البول، أو ألم في الظهر أو تكرر الالتهاب (إلى أكثر من 3 مرات في العام) يجب استشارة الطبيب.